محمد الريشهري

103

موسوعة العقائد الإسلامية

التعاطي والتكلّف » « 1 » . لذلك المتكبّر - من باب تفعّل - يدلّ على التفرّد واختصاص الكبرياء باللَّه . وقد جاء في حديث أَنّ الذات الإلهيّة هي أَكبر من أَن توصف : « اللَّهُ أكبَرُ مِن أن يوصَفَ » « 2 » . 2 . صفة الفعل الكبير والمتكبّر بوصفهما من صفات الفعل تعنيان خالق المخلوقات الكبيرة . قال الإمام الصادق عليه السلام : « إِنَّما قُلنا : إِنَّهُ قَوِيٌّ ، لِلخَلقِ القَوِيِّ ، وكَذلِكَ قَولُنا : « العَظيمُ وَالكَبيرُ » « 3 » . 59 / 1 صِفَةُ كِبرِيائِهِ الكتاب « عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ » . « 4 » « وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » . « 5 » الحديث 5152 . الإمام عليّ عليه السلام : لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ الجَليلُ المُتَكَبِّرُ عَلى كُلِّ شَيءٍ ، فَالعَدلُ أَمرُهُ ،

--> ( 1 ) . النهاية : ج 4 ص 140 . ( 2 ) . راجع : ج 4 ص 19 ح 4111 . ( 3 ) . راجع : ص 105 ح 5159 . ( 4 ) . الرعد : 9 . ( 5 ) . الجاثية : 37 .